الشيخ علي الكوراني العاملي

323

ألف سؤال وإشكال

قال ابن ماجة : 1 / 120 : ( عن سالم ، عن أبيه ، أن النبي ( ص ) نهى أن يصلى على قارعة الطريق ، أو يُضرب الخلاء عليها ، أو يبال فيها ) . وفي دعائم الإسلام : 1 / 104 : ( ورووا ( يقصد أهل البيت عليهم السلام ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا دخل الخلاء تقنَّع وغطى رأسه ولم يره أحد ، وأنه كان إذا أراد قضاء حاجة في السفر أبعد ما شاء ، واستتر ) . وفي مستدرك الوسائل : 1 / 248 ، عن الجعفريات : ( عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أراد أن يتنخع وبين يديه الناس غطى رأسه ، ثم دفنه ، وإذا أراد ان يبزق فعل مثل ذلك ، وكان إذا أراد الكنيف غطى رأسه ) . وفي مناقب آل أبي طالب : 1 / 108 ، عن عائشة : ( قلت يا رسول الله إنك تدخل الخلاء فإذا خرجت دخلت على أثرك فما أرى شيئاً إلا إني أجد رائحة المسك ! فقال : أنا معشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح الجنة ، فما يخرج منها شئ إلا ابتلعته الأرض . وتبعه رجل فعلم صلى الله عليه وآله مراده فقال : أنا معاشر الأنبياء لا يكون منا ما يكون من البشر ) . وقد روى الجميع أن النبي صلى الله عليه وآله علَّمَ المسلمين آداب الدخول إلى بيت الخلاء والخروج منه . ففي البخاري : 1 / 45 : ( كان النبي ( ص ) إذا دخل الخلاء قال : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث . . . وعن ابن عباس أن النبي دخل الخلاء فوضعتُ له وضوء ( أي ماء ) قال : من وضع هذا ؟ فأُخبر ، فقال : اللهم فقهه في الدين ) . وفي مسلم : 1 / 195 : ( كان ( ص ) إذا دخل الكنيف قال : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) وفي سنن البيهقي : 1 / 93 : ( عن ابن عمر : دخلت بيت حفصة فحانت مني التفاتة فرأيت كنيف رسول الله ( ص ) مستقبل القبلة ) . انتهى .